السبت، 22 أغسطس 2015

زفاف ~ غير شكل ~


كانت تنتظر موعد زفافها على أحر من الجمر ... والأمَرُّ من هذا أنها كانت تنتظر عودة خطيبها ~ أو زوجها ~ الذي ربما لاأمل في عودته مجددا ... لكن إيمانها بالله كان أكبر من كل شيء
 ... وفي يوم شتاء عاصف ... عاد ... لكن ليس كما انتظرته ... عاد محمولا على الأكتاف ... في صندوق غطوه بعلم الشهادة
زفوه بلباس أبيض ... وراحت هي تنعيه بلباسها الأسود ... أتراهما تبادلا الأدوار أم ماذا ؟؟
لم تدرِ اتبكيه؟؟ أم تفرح لكونه عريسا في الفردوس الاعلى؟
لم تدرِ ماذا تفعل ولوعة الفراق أحرقت وجدانها ... وحطمت أركانها 
لم تدرِ أتبكي لأنها  رُملت قبل أن تدخل بيت زوجها ... أم لأن الحور العين اختطفوا منها زوجها ووحيدها؟
أطلقت العنان لدمعها الجارف ... وزفت عريسها إلى حياة البرزخ بزغاريد أبكت جميع الحضور
هذه حال المرأة الغزاوية 

م . إيناس  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق