الاثنين، 31 أغسطس 2015

~ وبشِّر الصّابرين ~


ميلاد كانت دائما إنسانة قنوعة صابرة ~ وبشّر الصابرين ~ رغم ما لحق بها من عذاب استمر طيلة عشر سنوات مذ تزوجت من طرف حماتها وزوجات أحمائها وأخوات زوجها ... وكادوا بها ليطلِقوها من زوجها لكن شاء الله أن لا يتخلى عنها زوجها


                                                   
أطرقت بصرها وسالت عبراتها الطاهرة البريئة فرسمت أخدودا على وجنتيها المتوردتين ... رفعت رأسها نحو السماء وهمست  ~ لك الحمد ياارب ~ لم تدرِ كيف ستخبر زوجها  ... كادت لتسجد فرحا لولا أن قاعة المشفى كانت مليئة بالرجال  ... وكاد يغمى عليها من وقع الصدمة  
ارتمت في أحضان زوجها وهي تبكي وتبكي وتبكي ~ ميلاد ... ميلاد ماذا دهاكــِ ياعزيزتي ... ما بكــِ؟ ~ ظل زوجها يسألها وكل من في القاعة يسمعون نحيبها مندهشين متفاجئين وقد قتل الفضول أعينهم وأخذ ألبابهم وعقولهم
جلست بخطى متثاقلة على كرسي كانت قد تركته لها إحدى الأخوات وجلس بجانبها زوجها ~ معاذ ... أنا حامل ... وأخيرا أنا حامل

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

كن من الناجحين ~


تريد النجاح 
لا شكــ وأن اغلبيتنا العظمى يريدون الوصول إلى مبتغاهم بأسهل الطرق وفي مدة وجيزة جدا ... لكن الكثير منا يفشل ... الكثير منا يفشل لأنه محاط بعدد لا  بأس به من الاشخاص السلبيين ...  الذين لا همّ لهم في هذه الدنيا إلا تثبيط العزائم وإسقاط همم الغير ...فإن كنت تريد النجاح فراجع صفات وعقليات من يحيطون بك ... أدرسهم جيدا ... وابتعد عمن ينظرون إلى الدنيا بمنظار أسود
لا تؤمن بكلمة مستحيـــل ... لا تؤمن بكلمة لم يذكرها الله في كتابه ... ثق في ربّك أولا ثم في نفسك
فوالله إني ما وجدت إنسانا متميزا في هذه الدنيا إلا والتفاؤل عنوانه 
خالطت الممتازين فوجدتهم متفائلين مسلمين أمورهم لله واثقين في أنفسهم أتم الثقة
جالست حاملات القرآن فتعلمت منهن كلمة التفاؤل ... تعلمت منهن أن لا شيء في هذه الدنيا مستحيل مادام الله على كي شيء قدير 
هذه حال الناجحين ... فتجاهل من الآن فصاعدا أحاديث المثبطين
وكن من الناجحين 


الأحد، 23 أغسطس 2015

la vie au faubourg - المعيشة في الفوبور


أعرف أنك ستصبح يوما ما مجرد ذكرى عابرة ... لكن صدقني لن أنسى أجمل أيام حياتي التي قضيتها في كنفك لازلت أذكر أول يوم طرقت فيه أبوابك ... كنت تبدو لي موحشا ... كنت خائفة من هذا المكان الذي ساقني إليه القدرلكنني كنت متفائلة ... تعرفت فيك على صديقات أحلى من العسل ... وأساتذة أقل ما يقال عنهم~ ما شاء الله ~ كنت أكثر مكان ابتسمت فيهلا زلت أذكر تلك المكتبة ~ أشبه بمقهى هههه ~ لازلت أذكر عمي البشير صاحب القلب الحنون الطيب ... لازلت أذكر كراسيها وطاولاتها ... كل شيء فيها لكن كم كنت أكره المرور بالرواق ~ السكانير ~ هكذا يسمى عندنا ههههه ومع بداية كل صيف ... كانت تتفتح ورودك ... ما أجملها وما أطيب رائحتهاربما يراك البعض مكانا كغيره وربما لا تحظى بإعجابهم لكنك بالنسبة إلي ستظل الأفضل دائما وأبدا حتى لو مرت السنون والأعوام سآتي لزيارتك ...سأجلس في مكاني المعتاد ... سأدخل المدرجات وأتخيل صفوفي الأولى ... سأتذكر أساتذتي وصديقاتي حتى ذاك العامل الفقير البسيط المسكين ... وعاملات النظااافة صاحبات الظل الخفيف سأتذكرهم كلهم سأتذكر رائحة مخبر الأنال ... رائحة حمض الخل المركز ... وسأمر بمخبر الغالينيك ~ أين  صنعت أول كبسولة لي ~ سأمر بمخبر الفارماكو لأشم رائحة فئراني الصغيرة ...سأتذكر اوراق التين الشوكي التي كنت أكتب عليها اسمي واسم صديقتي  سأتذكر كم كانت أيامي جميلةو صدقني ستظل الأروع بالنسبة لي رغم بساطتك






السبت، 22 أغسطس 2015

زفاف ~ غير شكل ~


كانت تنتظر موعد زفافها على أحر من الجمر ... والأمَرُّ من هذا أنها كانت تنتظر عودة خطيبها ~ أو زوجها ~ الذي ربما لاأمل في عودته مجددا ... لكن إيمانها بالله كان أكبر من كل شيء
 ... وفي يوم شتاء عاصف ... عاد ... لكن ليس كما انتظرته ... عاد محمولا على الأكتاف ... في صندوق غطوه بعلم الشهادة
زفوه بلباس أبيض ... وراحت هي تنعيه بلباسها الأسود ... أتراهما تبادلا الأدوار أم ماذا ؟؟
لم تدرِ اتبكيه؟؟ أم تفرح لكونه عريسا في الفردوس الاعلى؟
لم تدرِ ماذا تفعل ولوعة الفراق أحرقت وجدانها ... وحطمت أركانها 
لم تدرِ أتبكي لأنها  رُملت قبل أن تدخل بيت زوجها ... أم لأن الحور العين اختطفوا منها زوجها ووحيدها؟
أطلقت العنان لدمعها الجارف ... وزفت عريسها إلى حياة البرزخ بزغاريد أبكت جميع الحضور
هذه حال المرأة الغزاوية 

م . إيناس  



الجمعة، 21 أغسطس 2015

~ رحمك الله يا فئراني الصغيرة ~


كان أصعب موقف مر بي ... بل وأصعب عمل تطبيقي في حياتي ... لم تكن تعجزني لا مسائل الرياضيات ولا تمارين الفيزياء ولا حتى حفظ  مايفوق العشر دروس ليلة الامتحان وكل درس فيه 10 صفحات وربما أكثر ~ اللهم أدمها من نعمة ~
وكلما خرجت طالبة أعرفها من مخبر الفارماكو ... هرولت إليها مسرعة ... هل أبليت حسنا؟؟
كان دخولي إلى ذاك المخبر حتما مقضيا ... وكنت أعد الساعات والأيام ... خوفا من ذاك المخلوق الصغير البريء... لكن وأخيرا عقدت العزم أن أواجه مخاوفي ... ودخلت ... خوفا من شيء آخر ~ هههه ~ أن أكون ضمن قائمة المقصيين ...
كانت صرامة الأستاذ ترعبني أكثر من خوفي من العمل التطبيقي نفسه ... أين أنا من تلك الأيام .. حيث كان لا يخيفني لا تطبيق ولابطيخ ~ ولا يدوم للانسان حال ~
ارتديت مئزري الأبيض على عجالة وصرخات الاستاذ كادت تصمّ أذناي ~ كم لوعني حبك يا مئزري ~ واتجهت نحو آخر paillasse ...
وجدته في انتظاااري ... كم يبدو منظرك جميلا يا صغيري ... أشتهي ضمك إلي وتمرير أصابعي على فروك الناعم ... ربما أنا ضخمت الأمور من البداية ... كيف لكائن مثلك أن يخيف أمثالي ... يا لسذاجتي ...
سهوت في تخيلاتي المستحيلة ... وما أفاقني إلا صوت الأستاذ وهويأمرنا بفتح ذاك القفص ...
يا الهي ... كنت أراه جميلا ما الذي تغير ... في الأخير فتحت القفص لأن نظرة الاستاذ أرعبتني أكثر من هذا الكائن البريء ~ فهمت الان لماذا بعض الناس يقدمون على القيام بأشياء جنونية ~ ... ما كان يكفي أن أفتح القفص فقط ... كان يجب أن أمسك بإصبعيّ الصغيران ذيله الطويل ... وععع أصبحت أراه مقززا ... يا رب سلّم يا رب سلّم ...

انزوى المسكين في أحد زوايا القفص ... وهو يرتجف ~ وددت لو أستطيع أن أطمئنه ~ إنه في وضع لا يحسد عليه ... قلت له لا تخف يا صغيري لكن هل تراه يفهم كلامي ؟

طلبت من زميلتي أن تملأ لي حقنة الدواء ~ أقصد السم ~  ... فيداي كانتا ترتجفان ~ لا ادري من أحق بالخوف أنا أم هو ~
حاولت أن أمسكه في يدي ... كان يقاوم ويقاوم ... وكانت أمنيتي الوحيدة أن لا يشهد الاستاذ تطبيقي ... حاولت وحاولت وحاولت ... أدركت أخيرا أنني لست أهلا لهذه المهمة ... لم أستطع أن أحمله أصلا وحتى لو أحكمت إمساكه سأعجز عن إدخال تلك الابرة في أسفل بطنه ... لا استطيع تخيل مقدار ذاك الألم الذي سألحقه به ~ ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ~
لم أنتبه إلا والأستاذ أمامي ... يا إلهي أنا في ورطة حقيقية ... لو قارنت بين خوفي من الاستاذ وخوفي من ذاك الفأر الصغير لوجدت أن خوفي من الاستاذ كان أكبر ... لم يكن أمامي حل آخر غير الصمت وأنا في باطني أكاد أنفجر ضحكا ... خاصة وإحدى زميلاتي تغمزني ... في النهاية لا يملك الاستاذ إلا الصراخ ... لا لن يضربني ... كنت أشجع نفسي لا تخافي يا إيناس ماهي إلا سويعات وستنقضي بإذن الله ...
لم أنته من حديثي الداخلي مع نفسي ... إلا وقد وجدت يدي تمسك بالفأر ~ صراخ الاستاذ جاء بنتيجة مذهلة ~ لا زلت أذكر فقط جملته الأخيرة
Mlle derniére avertissement sinn tu va m’enerver
كان يجب علي في تلك اللحظة أن أبدي تأثري بصراخه ... بينما كاد باطني ينفجر ضحكا ... المهم أنني حقنت الابرة ورميت الفأر المسكين في قفصه ... وتخلصت من نظرات الاستاذ المرعبة ...
لا ادري هل أفرح أخيرا لأنني أديت واجبي على أكمل وجه ... أم هل أبكي حال الفأر المسكين...
أحسست وكأنني تجردت من صفة اسمها الرحمة ... وأنا أشاهد أمامي ذاك الفأر الأبيض الصغير يتلوى من شدة الألم ... تبادر في ذهني للحظة هل حلال ما نفعله في مخلوقات بريئة كهذه تحت مسمى العلم ~ وأي علم ~ هل يبرر طلب العلم أمام الله تعالى تعذيب حيوان لا حول وله ولا قوة ؟؟
أخيرا هل تراني سأطبق في الواقع ماتعلمته في ذاك العمل التطبيقي؟؟ أغلب الظن لا ... بل لاءات ... واحدة لي والأخرى ل99 بالمئة من طلاب دفعتي وطلاب الدفعات التي سبقتنا والتي ستلينا بحول الله...
في الأخير أنا كنت مجبرة ... ولو لم أقم بالواجب على أكمل وجه لكنت من المقصيين ... وهذا الذي يريح ضميري حاليا ...




LES ASSOCIATIONS D'ANTIBIOTIQUES

LES ASSOCIATIONS D'ANTIBIOTIQUES
La prescription médicale peut associer plusieurs antibiotiques, les buts sont :
1-La synergie : renforcer l'effet de l'action ( le taux de succès du traitement de l'endocardite à entérocoque par une association de pénicilline et d'aminoside est significativement supérieur a celui obtenu avec la seule pénicilline , cela met en lumière la pertinence de la synergie) 
2-’éviter l’émergence de bactéries résistantes dans le foyer infectieux en diminuant rapidement l'inoculum bactérien mais il peut contribuer à augmenter la pression de sélection sur la flore commensale. En conséquence, les prescriptions d’associations doivent être strictement limitées .
3-Lutter contre une infection microbienne: infections sévères et
microbiologiquement non documentées , infection à pseudomonas aeruginosa ..... .
L'ASSOCIATION DES ANTIBIOTIQUES RÉPOND A DES RÈGLES:

1- Ne pas associer de médicaments ayant des effets antagonistes. ( exemple : le traitement de la méningite bactérienne par l'association de pénicilline et de tétracycline s'accompagne d'une mortalité plus élevée qu'avec la pénicilline employée seule) 
2- Ne pas associer de médicaments de même famille ( deux betactamines : amoxicilline + cefixime ) .
3- Ne pas associer de médicaments de même mode d'action ( exemple : gentamycine et l'acide fucidique ) .
4- Ne pas associer de médicaments de même toxicité.
RAPPEL : 

CLASSIFICATION SELON LE MÉCANISME D'ACTION DES ANTIBIOTIQUES : ( résumé)

1-LES ANTIBIOTIQUES QUI AGISSENT SUR LA PAROI BACTÉRIENNE :
les beta lactamine , fosfomycine et glycopeptides.
2-LES ANTIBIOTIQUES QUI AGISSENT SUR LA SYNTHÈSE DES PROTÉINES :
aminosides , macrolides , lincosamine , streptogramines ( pyostacine) , tetracyclines , acide fucidique.
3-LES ANTIBIOTIQUES QUI AGISSENT SUR LA MEMBRANE CELLULAIRE : polymexine.
4-LES ANTIBIOTIQUES QUI AGISSENT SUR LA REPLICATION DE L'ADN: fluoroquinolone , nitro-imidazolés , nitrofurane ( nitroxoline).
5-LES ANTIBIOTIQUES QUI AGISSENT SUR LE MÉTABOLISME DE L'ACIDE FOLIQUE: trimethoprime , sulfamethoxazole.


DR KHOUMERI M (Pharmacien )

الخميس، 20 أغسطس 2015

~ غيرة بلا حدود ~


كما اتفقا قبل الزواج، على ان يشاهدا فيلم التيتانيك معااا....
بعد الزواج...
هي: ترى جمال روز، ترى سحر عينيها، رقة ضحكتها، رشاقة جسمها... فينقبض قلبها...
هو: يرى سحر وجاذبية جاك ,,,رجولته، في كل خطوة يخطوها، يرى اناقته وجماله، ثم يقول: فيلم قديم... لا يستحق
هي: وكأنها كانت تنتظر اجابة كهذه، ابتسمت وضبطت التلفاز على قناة اخبارية... تفاجأت ان مقدمة الاخبار امراة، في غااية الجمال، تسريحة عصرية، قوام ممشوق... غيرت المحطة سريعا الى قناة رياضية ولاول مرة في حياتها...
هو: وبعد ان راى مقابلة تلفزيونية تضم اللاعب الشهير كريستيانو، ومن لا يعرفه!!! تغير لون وجهه، شعر بالغيظ يسري في شرايينه، تصلبت عروقه... امسك جهاز التحكم واغلق التلفاز دون ان يشعر...
هي: لم تستغرب الامر.... نظرا الى بعضيها طوبلا ثم انفجرا ضحكااا...
المهم، اتفقا اخيرا، واستقرا على مشاهدة توم وجيري....
~ غيرة بلا حدود ~

م , إينـــــاس

~ كما تدين تدان ~ عبرة لمن يعتبر


أمسك المطرقة في يمينه ... وفي يساره بضع مسامير أكلها الصدأ... وتحرك بخطاً مثقلة ليصلح كرسيه الخشبي الوحيد ... أمضى ساعة من الزمن يقلب الكرسي يمنة ويسرة عله يجد طريقة يعيده فيها إلى ماكان عليه ... لكن يبدو أن محاولاته كلها باءت بالفشل ...
اغرورقت مقلتاه بالدمع ...  وقد غطت تجاعيد الزمن البائس محيااه ... كم كان الزمن جميلا بمعيتك يا سعيدة ... ما كنت أشتكي هما ... وكم كان يسعدني سماع أصوات أحفادي ... آآآآآخ منكــ يا زمن ...
مشى نحو كوخه الصغير ببطء شديد ... ومخيلته الصغيرة لا زالت تسترجع شريط ذكريات ماضيه  الأليم ... جثا على ركبيته وأدخل رأسه تحت تلك الطاولة التي غطتها خيوط العنكبوت، مد يده إلى صندوق صغير ... وأخرج حبة البصل الأخيرة ... غداؤه وعشاؤه المعتاد مذ رحلت زوجته سعيدة ...
تذكر والده حين وافته المنية في دور العجزة ... وشيع جنازته غرباء ... تذكر كم كان قاسيا مع أبناائه ... كم كان متعصبا وعنيدا وأنانيا لأقسى درجة ... ثم ردد بصوت مرتجف : اللي يغلط يسلك ... اللي يغلط يسلك
نعم هذه هي الدنيا ... بروا آباءكم يبروكم أبناءكم
بروا أبناءكم يبروكم
ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين

م, إينــــــــاس